اخبار محلية

توقعات بإعلان حكومة المحاصصة خلال أسبوع

 

متابعات //

 

         بعد عودة فخامة الرئيس عبدربه منصور هادي من رحلته العلاجية في الولايات المتحدة الامريكية، تداولت بعض المصادر من ان حكومة المحاصصة سيتم الإعلان عنها خلال هذا الأسبوع بعد ان اقتربت المشاورات التي أشرف على ادارتها الدكتور عبد الله العليمي مدير مكتب الرئاسة على نهايتها. 

   وفي الوقت الذي تمكنت فيه تونس ولبنان من تجاوز عقدة التكتلات والأحزاب لتشكيل حكومة كفاءات من المستقلين ، فان اليمن لازالت مستمرة في نهج المحاصصة بين دكاكين الأحزاب والجماعات  الفئوية ولم تسمح التجاذبات والعقلية التآمرية السائدة بين مختلف الأطراف من  الاتفاق على اختيار شخصيات مستقله تتمتع بالكفاءة والخبرة ، وتركيزها على معايير الولاءات والتبعية والانتماءات المناطقية والجهوية  في ظل ظروف الحرب التي تستدعي من السلطة الشرعية  القيام بتشكيل حكومة كفاءات حقيقية والابتعاد عن تكرار الأخطاء التي تم ممارستها في تشكيل الحكومات السابقة التي كان مصيرها التعثر والفشل .

    وأشارت بعض المصادر المطلعة بان هناك نوايا مبيته في تشكيل الحكومة تستهدف تأجيج الصراع القائم ووجود حسابات مناطقية ضيقة لا علاقة لها بمصالح الجنوب او الشمال، و بأن توزيع الحصص بين مكونات مركبة وهزيلة داخل الشرعية لا يظهر أي تغيير في العقلية المريضة التي تسببت في اضعافها وأجهزتها ومؤسساتها الوهمية وعجزها عن تحقيق أي نجاحات ملموسة سواء في المناطق المحررة او في مواجهة المليشيات الانقلابية الحوثية.

      ونقل أيضا وفقا للمعلومات المسربة عن مطابخ متنفذه ان دمج بعض الوزرات واختيار المعيين لها يتم تفصيلها بشكل تامري لتوظيفها في الصراع القادم على الصعيدين العسكري والأمني والسياسي ولا توجد أي نوايا صادقه لتوحيد الطاقات والقدرات في أطار الحكومة القادمة لإعادة اعمار وإدارة المناطق التي تقع سيطرة الشرعية وخاصة العاصمة المؤقتة عدن وتفعيل جبهات القتال في مواجهة الحوثيين، وسوف تنشغل الحكومة والسلطة الشرعية في الصراعات البينية جنوبا ومحاولة تغيير المعادلات وموازين القوى على الأرض بين أطرافها. وهناك مخاوف حقيقية من عجز التحالف بقيادة بالمملكة العربية السعودية من السيطرة على الوضع الميداني بسبب التراخي والتساهل في ممارسة الضغوط على مختلف الأطراف منذ توقيع اتفاق الرياض.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى